القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

مجتمع

عندما يعم السكون.. ما سبب تحول مشاعر الأفراد وتناقص التعاطف في حياتنا المعتادة؟

يتناول تحقيق «الحرية» حادثة مسنّ قوبل بالقسوة على باب حافلة، وصمت الركاب والمارة، عبر تفسير الأخصائية النفسية فاطمة البارودي التي تعزو ذلك إلى «تأثير المتفرج» و«اللامبالاة الدفاعية» الناتجة عن الصدمات المتكررة، محذرة من «تطبيع القسوة» ومشيرة إلى أن التعاطف قابل للاستنهاض بالممارسة والإعلام الإيجابي.

ظهرت المقالة حين يصمت الجميع.. لماذا تغيرت مشاعر الناس وتراجع التعاطف في حياتنا اليومية؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

عندما يسود الهدوء.. ما سبب تحول أحاسيس الأفراد وانكماش روح التآزر في حياتنا العادية؟

يتناول تحقيق «الحرية» حادثة مسنّ قوبل بالقسوة على باب حافلة، وصمت الركاب والمارة، عبر تفسير الأخصائية النفسية فاطمة البارودي التي تعزو ذلك إلى «تأثير المتفرج» و«اللامبالاة الدفاعية» الناتجة عن الصدمات المتكررة، محذرة من «تطبيع القسوة» ومشيرة إلى أن التعاطف قابل للاستنهاض بالممارسة والإعلام الإيجابي.

ظهرت المقالة حين يصمت الجميع.. لماذا تغيرت مشاعر الناس وتراجع التعاطف في حياتنا اليومية؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

حفلات زفاف طرطوس.. تقاليد تتبدل وبهجة تثقلها النفقات

تحولات أعراس طرطوس بين عادات متوارثة وتكاليف متصاعدة، إذ تتراوح تكلفة العرس المتوسط بين 3000 و4000 دولار، من دون المهر والذهب وتجهيز المنزل، ويشكو شباب من أن الضغوط الاجتماعية ووسائل التواصل تدفعهم إلى نفقات تتجاوز إمكاناتهم، فيما تؤكد الباحثة أمة الله غانم أن المظاهر المكلفة تحولت إلى معيار للحكم على نجاح العرس.

ظهرت المقالة أعراس طرطوس.. عادات تتغير وفرحة تثقلها التكاليف أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

أفراح طرطوس.. تقاليد تتطور وسعادة تتأثر بالنفقات

تحولات أعراس طرطوس بين عادات متوارثة وتكاليف متصاعدة، إذ تتراوح تكلفة العرس المتوسط بين 3000 و4000 دولار، من دون المهر والذهب وتجهيز المنزل، ويشكو شباب من أن الضغوط الاجتماعية ووسائل التواصل تدفعهم إلى نفقات تتجاوز إمكاناتهم، فيما تؤكد الباحثة أمة الله غانم أن المظاهر المكلفة تحولت إلى معيار للحكم على نجاح العرس.

ظهرت المقالة أعراس طرطوس.. عادات تتغير وفرحة تثقلها التكاليف أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

التعليم والذكاء الاصطناعي.. وسيلة للتقدم أم عائق للإبداع الذاتي؟

يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً لتسهيل التعلم وتبسيط المعلومات وتوفير الوقت للطلاب والمعلمين، لكنه يحمل مخاطر تتعلق بالاعتماد المفرط وضعف التفكير النقدي ودقة المعلومات والغش الأكاديمي، وتؤكد الاختصاصية الاجتماعية أمل العيسى أن الاستفادة الحقيقية في هذا الأمر تعتمد على طريقة توظيفه والوعي بحدوده، مع الحفاظ على دور المعلم والإنسان في التعلم والتفكير.

ظهرت المقالة الذكاء الاصطناعي في التعليم.. أداة للتطوير أم تحدٍّ للتفكير المستقل؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

الشخص الأناني على الشبكات الاجتماعية.. فخاخ مستترة لجذب الضحايا واستنزاف الموارد

تحذر المرشدة التربوية شادية أحمد من شباك الرجل النرجسي على منصات التواصل، حيث يصطاد ضحاياه بالإغراق العاطفي ثم يمارس التجاهل المتعمد لاستنزاف طاقاتهم. وتقدم روشتة للنجاة تبدأ بالحظر الكامل وقطع الإمداد النرجسي بالصمت الانفعالي، وتعزيز الوعي الرقمي بعدم تصديق الواجهات المزيفة، وبناء حدود رقمية واضحة تقلص دائرة المتابعين وتحمي المساحة الشخصية.

ظهرت المقالة الرجل النرجسي على مواقع التواصل.. شباك خفية لاصطياد الضحايا واستنزاف الطاقات أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

التوعية المعلوماتية.. لماذا ننشر الأقاويل وكيف ندرّب الناس على الثقة بدلاً من الحظر؟

يفسر خبير الصحة النفسية المجتمعية محمد إبراهيمي انتشار الشائعات بأنها طقس اجتماعي يلبي حاجات نفسية واجتماعية أعمق من الحقيقة، إذ يشارك كثيرون معلومات يشكون فيها لأنها تحقق تفاعلاً وإحساساً بالانتماء. ويشير إلى أن مواجهتها تبدأ بمحو الأمية المعلوماتية وتعليم الناس كيف يثقون ويتحققون، لا بمنعهم من المشاركة.

ظهرت المقالة محو الأمية المعلوماتية.. لماذا نشارك الشائعات وكيف نعلّم الناس الثقة لا المنع؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

بعد انتهاء الخدمة.. كيف يشغل الشخص كل هذه الساعات؟

مرحلة التقاعد قد تحمل فراغاً بعد سنوات العمل، لكن شهادات متقاعدين ومرشدة اجتماعية تؤكد أنها فرصة لاستعادة الهوايات المؤجلة والتواصل الأسري، شرط وضع برنامج بسيط والحفاظ على الصداقات والأنشطة، مع تحذير من أن استمرار العزلة يستدعي مختصاً.

ظهرت المقالة بعد التقاعد.. ماذا يفعل الإنسان بكل هذا الوقت؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

عندما يصبح العقاب اعتداءً يهدد براءة الأطفال.. هل لا يزال الضرب وسيلة تعليمية؟

بين من يرى في الضرب وسيلة لفرض الانضباط ومن يعتبره أسلوباً مؤذياً، يبقى الطفل الحلقة الأضعف. وظاهرة العقاب الجسدي في المنزل والمدرسة لها آثار على ثقة الطفل وسلوكه وعلاقاته، ويترك آثاراً نفسية طويلة المدى

ظهرت المقالة حين يتحول التأديب إلى عنف يهدد الطفولة.. فهل مازال الضرب أسلوباً تربوياً؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

وزارة الصحة تؤكد استمرار خلو سوريا من مرض شلل الأطفال وتواصل تقديم التطعيم المجاني

جددت وزارة الصحة التزامها بالحفاظ على خلو سوريا من شلل الأطفال، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض، حيث أكد الدكتور تركي الضاهر، مدير برنامج اللقاح الوطني، استمرار توفير لقاحي شلل الأطفال الفموي والعضلي مجاناً عبر المراكز الصحية والفرق الجوالة، مع التركيز على المناطق النائية والأطفال غير الملقحين، إلى جانب تعزيز الترصد الوبائي والاستجابة السريعة لأي حالة مشتبه بها.

ظهرت المقالة « الصحة» تؤكد حفاظها على خلو سوريا من شلل الأطفال.. والتلقيح المجاني مستمر أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly