القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

مجتمع

الاستهزاء باللهجات.. تهكم يبدد ثقة الطفل بذاته

يتعرض أطفال للتنمر والسخرية بسبب اختلاف لهجاتهم عند الانتقال إلى بيئات جديدة، ما يدفع بعضهم لتجنب الحديث أو تغيير طريقة كلامهم. تقرير يرصد الظاهرة وآثارها النفسية، ويؤكد دور الأسرة والمدرسة في حماية الأطفال وتعزيز احترام التنوع اللغوي.

ظهرت المقالة التنمر على اللهجات.. سخرية تسرق ثقة الطفل بنفسه أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

الأبنة البكر العزباء… تضحيات جديرة بالاعتزاز ومقام يستلزم الإكبار

قضية البنت الكبرى غير المتزوجة التي قد تواجه ضغوطاً اجتماعية ونظرات لا تنصفها رغم تضحياتها في رعاية أسرتها. وتؤكد المرشدة الاجتماعية لبانة حمدان أن هذه التضحيات قد تؤجل أحلامها الشخصية وتترك أثراً نفسياً عندما لا تقابل بالتقدير، داعية إلى تغيير النظرة الاجتماعية التي تربط قيمة المرأة بزواجها، وإلى أن تكون الأسرة سنداً واحتواءً لها.

ظهرت المقالة البنت الكبرى غير المتزوجة…تضحيات تستحق التقدير ومكانة تستوجب الاحترام أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

منازل الأجداد ملاذ الطفولة ومستودع القصص القديمة

يبقى تعلق الأحفاد ببيوت الأجداد كذاكرة دافئة وملاذ نفسي، عبر شهادات تعيد استحضار روائح المكان وحكايات الجدات والجدود، وتؤكد المرشدة النفسية شاديا أحمد أن هذا التعلق ليس مجرد حنين عاطفي، بل آلية نفسية للبحث عن الأمان والانتماء وسط ضغوط الحياة، وأن تفاصيل الطفولة البسيطة تخلق مناعة نفسية متجذرة.

ظهرت المقالة بيوت الأجداد ملاذ الطفولة ومخزن الحكايات العتيقة أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

هدايا تحت المِبضع… كيف أصبحت أجساد الفتيات المراهقات ميداناً لتجارب الجراحة التجميلية؟

يتزايد إقبال المراهقات على عمليات التجميل، فمنهم من تطلب تعديل أنفها في عيد ميلادها السادس عشر هرباً من سخرية زملائها، ويدفعهم إلى ذلك الفلاتر وإعلانات التجميل والتنمر كذلك النظر لملامحهم الطبيعية كعيب، فيما يدعو الأطباء إلى معالجة التنمر من جذوره وتعزيز ثقة المراهقه بنفسها قبل غرف العمليات.

ظهرت المقالة هدايا تحت المشرط… كيف تحولت أجساد المراهقات إلى ساحة لتجارب التجميل؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

احتفالات بلا مواكب.. كيف انتقل الطلاق من معاناة أسرية إلى حدث رقمي؟

لم يعد الطلاق حبيس جدران المنازل، فقد حولته منصات التواصل إلى محتوى للاحتفال والمشاهدات، يفتح أبواباً لاقتصاد المشاعر والأرباح، حيث يوثق البعض مغادرة المحاكم واحتفالات ما بعد الانفصال بحثاً عن مشاهدات وأرباح.
وتحذر الباحثة الاجتماعية رشا العيسى والسيدة زهراء الحسين من تحويل الألم إلى مادة استهلاكية، ومن أن الأبناء يدفعون الثمن، فيما تبقى العلاقات تحت ضغط التوقعات الرقمية.

ظهرت المقالة أفراح بلا زفات.. كيف تحوّل الطلاق من مأساة عائلية إلى مهرجان رقمي؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

تحديات التعلم ومشاكل النطق لدى الأطفال.. الحل في التدخل المبكر

صعوبات التعلم واضطرابات النطق والتأخر اللغوي تحديات تواجه الأطفال بصمت، تتفاقم بفعل نقص الوعي والوصمة الاجتماعية. اختصاصي الرعاية الاجتماعية عبد الرحمن عيسى يشرح في حديثه لـ”الحرية” أهمية التشخيص المبكر ودور الأسرة والمدرسة والمراكز التخصصية في تجاوزها.

ظهرت المقالة صعوبات التعلم واضطرابات النطق عند الطفل.. التدخل المبكر مفتاح لتجاوزها أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

تلاميذ ثانوية «إنخل» في درعا يحققون إنجازاً مميزاً.. ابتكار صديق للبيئة يبلغ المرحلة النهائية دولياً

تمكن فريق من ثانوية إنخل الرسمية في درعا من الوصول إلى النهائيات العالمية في جائزة زايد للاستدامة بأبوظبي عن مشروع «منظومة النبع والأرض»، الذي يعيد تدوير ركام الأبنية المدمرة إلى إسفلت عالي الكفاءة، ويشمل تحلية المياه بالتبخير الشمسي ومعالجة الفحم وأغشية ترشيح نانوية، بعد منافسة أكثر من 10 آلاف طالب من 177 دولة.

ظهرت المقالة طلاب ثانوية «إنخل» في درعا يكتبون قصة نجاح.. ابتكار بيئي يصل إلى النهائيات العالمية أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

الجانب النفسي للتفاصيل في العلاقات الزوجية.. كيف تصبح ملاذاً ومتى تصبح عبئاً؟

تتناول «الحرية» الفارق بين الاهتمام البنّاء والتدقيق المنهك في تفاصيل الحياة الزوجية، عبر حوار مع الدكتورة مايا بركات من كلية التربية، التي توضح أن الاهتمام ينطلق من رغبة حقيقية في فهم الشريك ورعايته، بينما التدقيق ينبع من الشك والرغبة في المحاسبة والمراقبة، محذرة من آثاره المدمرة على الطرفين والأبناء، وداعية إلى توازن دقيق بين الرعاية والمساحة الشخصية.

ظهرت المقالة سيكولوجية التفاصيل في الحياة الزوجية.. متى تكون سكناً ومتى تتحول إلى قيد؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

مبادرة «القول يبني».. كيف يصبح الإعلام حصناً لحماية المجتمع من لغة العداء

حملة «الكلمة تبني» التي أطلقتها الأكاديمية السورية للإعلام بالتعاون مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف مواجهة خطاب الكراهية والتحريض والتضليل. ويؤكد المدرب الدولي أكرم الأحمد أن الكلمة مسؤولية أخلاقية، وأن الصحفي يكشف الانتهاكات ويحمي حق الناس في الاختلاف، داعياً إلى حماية الصحفيين وبناء الثقة عبر التحقق والمصداقية، ومحذراً من خوارزميات التواصل الاجتماعي التي تكافئ المحتوى المضلل.

ظهرت المقالة حملة «الكلمة تبني».. عندما يتحول الإعلام إلى درع لحماية المجتمع من خطاب الكراهية أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

مبادرة “القول يشيد”.. كيف يصبح الإعلام حامياً للمجتمع من لغة الكراهية

حملة «الكلمة تبني» التي أطلقتها الأكاديمية السورية للإعلام بالتعاون مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف مواجهة خطاب الكراهية والتحريض والتضليل. ويؤكد المدرب الدولي أكرم الأحمد أن الكلمة مسؤولية أخلاقية، وأن الصحفي يكشف الانتهاكات ويحمي حق الناس في الاختلاف، داعياً إلى حماية الصحفيين وبناء الثقة عبر التحقق والمصداقية، ومحذراً من خوارزميات التواصل الاجتماعي التي تكافئ المحتوى المضلل.

ظهرت المقالة حملة «الكلمة تبني».. عندما يتحول الإعلام إلى درع لحماية المجتمع من خطاب الكراهية أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly