القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الآليات القانونية

حين يصبح الطفل «المتضرر الأقرب».. في ظل التشريعات القانونية وانعدام الحماية السريعة

الحرية – إلهام عثمان: كل طفل يغادر منزله ولا يعود، أو تُسرق طفولته بين جدران النزاع، هو قصة تتكرر ولن تكون الأخيرة، ما دام الطفل رهينة صراعات الكبار. في مجتمعاتنا العربية المتشابكة، يبقى الطفل الحلقة الأضعف، وأول من يدفع الثمن في كل خلاف بين الأسر أو الوالدين، فتسدد الفاتورة الأغلى على حساب براءته ومستقبله، وكأنه […]

ظهرت المقالة عندما يكون الطفل «الضحية الأولى».. بين النص القانوني وغياب الحماية الفورية أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly