القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

معرض دمشق الدولي 62: انطلاقة سوريا نحو التقدم والازدهار
مجتمع

معرض دمشق الدولي 62: انطلاقة سوريا نحو التقدم والازدهار

يعتبر معرض دمشق الدولي في دورته الثانية والستين منبراً أساسياً للانفتاح الاقتصادي والتعافي، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وعرض صورة إيجابية عن الاقتصاد السوري للعالم. الباحث في التراث، نبيل عجمية، يصف المعرض بأنه رمز لإعادة البناء والاستقرار، ونافذة لدعم المشاريع الوطنية، وفرصة لتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب.

يُعد المعرض من أقدم الفعاليات في المنطقة وأكثرها عراقة، وقد كان يستهوي الزوار بتاريخه الثري بالأحداث، حيث يشكل مرجعًا وذاكرة للماضي. وعلى مر العقود، كانت موقعه يمتد من جسر فيكتوريا ومتحف دمشق الوطني حتى ساحة الأمويين بمحاذاة نهر بردى، مع المساحات الخضراء والأجنحة الوطنية والدولية.

انطلق أول معرض في دمشق بتاريخ الأول من أيلول عام 1954، واستمر شهراً كاملاً، وجذب أكثر من مليون زائر من الدول العربية والأجنبية، بمشاركة 26 دولة وعدد من الشركات والصناعات السورية.

في الخمسينيات، كان افتتاح المعرض حدثًا دوليًا اقتصاديًا بارزًا، محققًا نجاحًا كبيرًا على مختلف الأصعدة. ومن بين الميزات اللافتة للمعرض، أعمدته العالية التي كانت تتزين بأعلام الدول المشاركة.

على مر الزمن، تم إنشاء “مدينة المعارض الجديدة” على طريق مطار دمشق الدولي لاستيعاب الزيادة في عدد المشاركين والزوار، لكن الحنين للموقع القديم في قلب دمشق بقي مستمرًا.

حظيت خشبة المسرح في المعرض بوقوف العديد من عمالقة الطرب العربي والعالمي، ومن المنتظر أن يشهد المعرض هذا العام، والذي يُفتتح في 28 أغسطس ويستمر حتى 5 سبتمبر، تحقيق نجاح باهر كمنصة لانطلاق سوريا نحو التطور والازدهار.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك