بعد “انتشاره” عالميًا.. الركود والحيطة تحكمان أسواق الذهب المحلية
أسعار الذهب العالمية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، مما انعكس بشكل كبير على السوق المحلية، حيث يعيش السوق حالة من الترقب والحذر أمام تغيرات الأسعار الدولية المتسارعة منذ بداية الشهر الحالي. لقد فرض التساؤل نفسه حول مستقبل الذهب وأسعار الذهب، وتأثيره على السوق المحلية التي تحاول التكيف مع هذه التغيرات العالمية.
وتصاعدت التوقعات بأن الذهب سيواصل ارتفاعه ولن يتوقف عند حاجز الـ 4000 دولار للأونصة، ما يفسر حالة الترقب في السوق المحلية، كما أوضح أحد الصاغة في درعا. لقد أشار أنه على الرغم من الركود شبه الكامل في عمليات البيع والشراء، يبقى البائع ينتظر ارتفاعاً آخر في الأسعار بينما يأمل المشتري في تراجعها.
لم تقتصر تأثيرات ارتفاع أسعار الذهب على الجانب الاقتصادي فقط، بل شملت أيضاً النواحي الاجتماعية خاصة مع ذروة موسم الأعراس. أوضح أحد تجار المجوهرات أن كمية الذهب المقدمة في الزواج انخفضت بشكل كبير، حيث أصبحت اليوم تقتصر في أغلب الأحيان على الخاتم.
وفي تقييم لتأثيرات الارتفاعات الذهبية، يبرز أن الذهب أصبح ملاذاً آمناً في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة، وفقاً للخبير الاقتصادي عبد اللطيف أحمد. لقد تضاعف سعر الذهب في السنوات الأخيرة، مما يجعله إحدى الأصول الأكثر أماناً وأداءً، حيث ارتفعت قيمته بنسبة 51% منذ بداية العام.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

