الحمية العاطفية.. كيف ننتقي الأفراد دون اعتبار للمنافع الذاتية؟
التحكم بالعواطف يُشير إلى القدرة على إدارة المشاعر والأحاسيس بشكل واعٍ ومدروس، وهو جزء من مفهوم الذكاء العاطفي الذي يتعلق بالتحكم الفعّال في الانفعالات.
تجربة مازن (موظف) توضح هذا المفهوم، إذ يقول مازن: “تعرفت على زميل في العمل، وحاولت مساعدته في أزمة، لكنني لم أجد منه تقديرًا أو امتنانًا، بل شعرت كأن مساعدتي له واجب لا مشروط. أدركت حينها أهمية الوعي العاطفي ومعرفة أن مشاعري تؤثر في سلوكي وقراراتي، لامتدادها إلى حياتي الأسرية وعلاقاتي المستقبلية.”
رأي مختصة في الصحة النفسية، د.غنى نجاتي، يؤكد أن التحكم العاطفي يعني الابتعاد عن الأشخاص المستغلين، وأن نتعلم كيف ندير مشاعرنا بشكل صحيح. يجب أن نكون قادرين على توزيع المشاعر بوعي، فالتعلق الزائد يؤدي إلى مشاكل متزايدة. د.نجاتي توصي بعدم السماح لأحد بالتحكم المطلق في مشاعرنا وتوجيه طاقاتنا نحو شخص واحد فقط. وتؤكد أهمية الحفاظ على مسافة أمان لحماية النفس من الخيبات، حيث يعتبر التوازن النفسي المفتاح للصحة النفسية السليمة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

