القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تراجع تكلفة الجوز يعيده إلى المكدوس السوري
مجتمع

تراجع تكلفة الجوز يعيده إلى المكدوس السوري

عقب ابتعاد طويل بسبب تحديات اقتصادية حادة، يعود الجوز ليأخذ موقعه مجدداً في وصفات المكدوس السوري، سعياً للحفاظ على الأصالة في نكهة هذا الطبق التراثي. كانت الفترة الماضية قد شهدت غياب الجوز من كثير من وصفات المكدوس نتيجة ارتفاع أسعاره بشكل كبير، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام 100 ألف ليرة سورية، مما دفع العائلات إلى اللجوء لبدائل منخفضة التكلفة مثل “فستق العبيد” أو تعديل المكونات لتقليل النفقات.

وأثناء جولة في سوق باب سريجة، لوحظ انخفاض سعر الجوز، حيث أصبح سعر الكيلوغرام البلدي 65 ألف ليرة، بينما بلغ سعر النوع الثاني 55 ألف ليرة. وأوضحت منى عدوي، خبيرة التغذية، أن التحسن النسبي في الظروف الاقتصادية وزيادة الأجور أسهم في رجوع الجوز بصورة تدريجية، إذ يعد أحد المكونات الضرورية في نكهة المكدوس وقيمته الغذائية المميزة.

بالرغم من تقبل البعض للفستق كخيار اقتصادي، فإن عشاق المكدوس الأصليين يفضلون الجوز البلدي الذي يضفي الطعم والقوام التقليدي المميز. كما قامت العديد من ربات المنازل بابتكار حلول لتوازن بين الكلفة والنوعية، مثل تقليل الكميات المُصنعة أو خلط المكونات، مع الحرص على عدم فقدان النكهة التقليدية.

تتفق الآراء على أن “المونة” تُعد مناسبة جميلة وهامة، تستحق المحافظة على تقاليدها الأصلية، حيث ترمز عودة الجوز إلى تمسك السوريين بهويتهم الغذائية برغم كل الصعوبات.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك