القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

إقرار مجلس الأمن يُعد فوزاً حقيقياً لكل سوري وثق بوطنه وتحدى المشاق.
أخبار المحافظات

إقرار مجلس الأمن يُعد فوزاً حقيقياً لكل سوري وثق بوطنه وتحدى المشاق.

اتخذ مجلس الأمن قراراً بإزالة القيود عن الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وهو ما حظي بترحيب واسع بين السوريين، معتبرين ذلك لحظة مفصلية. وقال الدكتور عبد الهادي الرفاعي، عميد كلية الاقتصاد بجامعة اللاذقية، أن هذا التطور يعكس النجاح الدبلوماسي المستمر الذي تبنته الدولة السورية، مما يعزز وضعها على المستوى الدولي.

وأشار الرفاعي إلى أن القرار أثار حالة من الإيجابية بين السوريين، حيث ساد شعور بالاعتزاز والثقة في المستقبل، مما يؤكد على عودة سوريا الفاعلة للمشهد العالمي. وأضاف أن هذه الخطوة تعد تحولاً نوعياً في النظرة الدولية تجاه سوريا، حيث تتجاوز مجرد رفع القيود لتكون رسالة تأكيد على سيادة الدولة ومؤسساتها، واعترافاً ضمنياً بقدرتها على تخطي الأزمات وتحقيق الاستقرار.

وأكد الرفاعي أن الانفراج السياسي يعزز الأجواء العامة والثقة دولياً، مشيراً إلى أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من الحضور الإقليمي والدولي بثبات أكبر، مما يدل على أن صوتها بات مؤثراً، وأن الإنجازات تحققت بفضل سياسة متوازنة تبناها الرئيس الشرع.

إن ما يجري ليس مجرد لحظة عابرة، بل بداية لفترة من الانفتاح والتقدير العالمي، وهو انتصار حقيقي لكل سوري وثق ببلده واجتاز التحديات. يُعتبر القرار تأكيداً على نجاح الدبلوماسية السورية، واحتفاءً بصمود سوريا، لبداية صفحة جديدة من التفاؤل والاحترام المتبادل.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك