زيادة تكلفة اللحوم خلال رمضان تمنع الكثيرين من تناولها وتزيد الحاجة إلى البدائل

زيادة تكلفة اللحوم خلال رمضان تمنع الكثيرين من تناولها وتزيد الحاجة إلى البدائل

كالعادة في كل شهر من رمضان، يشهد الطلب على اللحوم تزايدًا، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ويُثقل كاهل العديد من العائلات. وفي خضم هذا الارتفاع، يلجأ الكثيرون إلى تقليل استهلاك اللحوم واستخدام بدائل مثل نكهة “ماجي” أو كميات صغيرة، كما تفعل السيدة رجاء، والدة لثلاثة أطفال، التي تشتري كميات ضئيلة من اللحم الأحمر أو قطعة صغيرة من الدجاج لتلبية احتياجات العائلة في الشهر الكريم.

وتعلق السيدة لينا بأن الأسعار ارتفعت لجميع المواد تقريبًا، والناس بالكاد يؤمنون احتياجاتهم الأساسية اليومية، فكيف يمكنهم تحمل تكلفة اللحوم التي أصبحت نوعًا من الترف للطبقات الميسورة؟!

وفيما يتعلق بأسباب ارتفاع أسعار اللحوم والاقتراحات التي قد تساعد في حل هذه المشكلة، يوضح عبد الرزاق حبزة، وهو عضو في جمعية حماية المستهلك، أن أسعار اللحوم بكافة أنواعها: البيضاء مثل الفروج والسمك، والحمراء مثل اللحم البقري، شهدت زيادة ملحوظة. وذكر أن العوامل وراء ذلك تشمل التصدير، تهريب الأغنام، نقص المراعي، وارتفاع تكلفة الإنتاج مما دفع المربين لتقليص أعداد الثروة الحيوانية.

وأشار حبزة إلى أن التصدير هو السبب الرئيسي، حيث كانت هناك توجيهات سابقة تقضي باستيراد خروفين مقابل تصدير خروف واحد، لكن الفجوة الحالية جعلت المستهلكين يتجهون نحو بدائل أقل تكلفة مثل السمك والدجاج، خاصة خلال شهر الصيام.

وبالنسبة للدجاج، تم استيراد كميات من الفروج لسد جزء من الحاجة، إذ يعاني السوق المحلي نقصًا في الدواجن المحلية. وأكد حبزة على أهمية إعادة العمل بالقرار السابق الذي يلزم المستوردين بتعويض كل خروف يصدرونه بخروفين مستوردين، لتوفير اللحوم بأسعار مناسبة.

واختتم اقتراحاته بضرورة دعم مربي الدواجن وتوفير مستلزمات الإنتاج لتلبية الاحتياجات المحلية، وضمان استمرار توفير الفروج بأسعار ملائمة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك