خطر يهدد موسم التين في ريف حماة.. ودعوات لإطلاق خطة إنقاذ وطنية
تعتبر أشجار التين مصدر دخل لآلاف الأسر في ريف حماة، حيث يعتمدون على إنتاجها من بساتينهم الصغيرة. يسعى المزارعون بكل جهدهم لرعاية هذا المحصول بالرغم من قلة الإمكانيات المتاحة، ويواجهون تحديات الجفاف وتأثيراته الضارة التي أضرت بكمٍ كبير من الأشجار نتيجة لمجموعة من العوامل بما فيها الآفات الحشرية مثل حفار الساق، والتي باتت تهدد بإلحاق ضرر كبير على هذه الأشجار، في وقت يصعب فيه على العديد من المزارعين تأمين المواد الكيميائية الضرورية لمكافحتها.
بدأ الفلاحون في منطقة مصياف يتفاءلون بالأمطار والثلوج، وتأثيراتها الإيجابية على تحسين حالة الأرض الجافة، حيث ساهمت إلى حد كبير في القضاء على الحشرات الضارة مثل حفار الساق. ومع ذلك، يُطرح التساؤل حول دور الجمعيات الفلاحية والإرشادية أمام انتشار محصول التين في ريف حماة.
وأعرب الفلاح شحود الحسين عن قلقه إزاء انتشار حشرة حفار الساق وتأثيرها السلبي على محاصيل التين والزيتون، مشيراً إلى حاجتهم للتعاون مع الجمعيات الفلاحية والهيئات الحكومية للحفاظ على هذه المحاصيل الضرورية.
من جانبه، أكد الفلاح سليمان ابراهيم ضرورة التعامل الجماعي مع الآفات لتجنب الخسائر التي قد يتعرض لها الفلاحون، محذراً من تأثير نقص الدعم الحكومي على هذا المحصول الحيوي.
وفي سياق متصل، حث الخبير التنموي أكرم عفيف على اتخاذ إجراءات فورية لحماية أشجار التين في مختلف المناطق السورية، داعياً إلى إعداد برنامج وطني للحفاظ على هذه الشجرة الهامة اقتصادياً وبيئياً. وأكد على ضرورة أن تكون هناك مكافحة جماعية بالتعاون بين الفلاحين ووزارة الزراعة لضمان حماية الأشجار وزيادة إنتاجيتها.

