القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تكنولوجيا حديثة تعزز رعاية المواليد المبكرين وتقلل الضغط على الحواضن في اللاذقية
أخبار المحافظات

تكنولوجيا حديثة تعزز رعاية المواليد المبكرين وتقلل الضغط على الحواضن في اللاذقية

شهدت وحدة الرعاية للأطفال حديثي الولادة في مستشفى الولادة والأطفال باللاذقية مؤخراً تعزيزاً بعدد من المعدات الطبية المتطورة، لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، خصوصاً الخدج وذوي الأوزان الصغيرة عند الولادة، وتخفيف العبء عن الأقسام الأساسية في المستشفى.

أوضح رئيس وحدة الرعاية للأطفال حديثي الولادة بالمستشفى، الدكتور حبيب بلال، أنه تم تزويد الوحدة بخمس حضانات جديدة، وجهازين للتحكم في التنفس، بالإضافة إلى جهاز مراقبة، وجهاز بابلي سباب، الذي يُعتبر من الأجهزة المبتكرة في دعم التنفس للأطفال الخدج وناقصي الوزن عند الولادة. يتيح جهاز بابلي سباب توفير دعم تنفسي للأطفال حديثي الولادة دون الحاجة للتدخل الجراحي أو استخدام الطرق الغازية، ويُعتبر من الأدوات الرائدة عالمياً في رعاية حالات الخداج الصعبة والمتوسطة.

وأشار بلال إلى أن تجهيز الوحدة بهذه المعدات جاء نتيجة تعاون بين وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف ضمن برنامج متابع للأطفال حديثي الولادة، الذي يمتد على مدار ثماني سنوات، حيث يهدف إلى وضع خطط علاجية لكل طفل منذ ولادته حتى يكمل شهره الأول تقريباً.

وأكد بلال أن هذه الأجهزة وصلت في وقت مناسب نظراً لزيادة طلب استخدام الحضانات واحتياج المستشفى إلى صيانة الأجهزة القديمة.

تتكون وحدة الأطفال حديثي الولادة من ثلاث وحدات رئيسية، أبرزها وحدة العناية المركزة التي تضم حضانات وأجهزة مراقبة وتخطيط القلب، وأجهزة التنفس الصناعي. كما تضم الوحدة أجهزة تشخيصية مثل أجهزة الأشعة المتنقلة وإيكو القلب وإيكو الدماغ، مما يساعد في متابعة الحالات المعقدة.

تتعامل الوحدة مع حالات الطوارئ مثل مشاكل التنفس والصدمات وأمراض القلب الخلقية، بالإضافة إلى حالات الخداج التي تحتاج إلى اهتمام خاص.

تحتوي الوحدة أيضاً على غرفة مخصصة للأمهات لرعاية أطفالهن بطريقة الكنغر، مما يشجع على الرضاعة الطبيعية ويساعد في تعافي الأطفال بشكل أسرع.

لفت بلال إلى أن وحدة الرعاية تعتمد على بروتوكولات محكمة للسيطرة على العدوى، مبيناً أهمية الالتزام بإجراءات التعقيم، حيث إن جزءاً كبيراً من العدوى ينتقل عبر الأيدي الملوثة.

وأوضح بلال أن من التحديات التي تواجه العمل في الوحدة نقص الكادر التمريضي، حيث تتطلب المعايير وجود ممرضة لكل حاضنة مزودة بجهاز تنفس، وممرضة لكل ثلاث حضانات في وحدة العناية المتوسطة.

ختاماً، أشار إلى أن بعض العقبات الحالية تتمثل في قدم الأجهزة وافتقارها للصيانة اللازمة وقطع الغيار غير المتاحة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك