تحول صناعي في ريف حلب.. باتجاه استئناف التصنيع من خلال الدمج المؤسسي

تحول صناعي في ريف حلب.. باتجاه استئناف التصنيع من خلال الدمج المؤسسي

شهدت المناطق الصناعية في ريف حلب تحولات ملموسة تتجلى في نشاط متزايد يهدف إلى إحياء القطاع الإنتاجي، بتنسيق تقوده غرفة صناعة حلب. يسعى هذا النشاط لتأسيس مرحلة جديدة من التعاون بين الصناعيين والجهات الرسمية، مركِّزاً على توحيد الجهود في المدن والمحافظات الصناعية لدعم الاقتصاد المحلي وتحريك عجلة الإنتاج بعد سنوات من التحديات التي تركت آثارها على البنية التحتية والصناعية في المنطقة.

تكتسب هذه المناطق أهميتها الاستراتيجية من تنوع الأنشطة الإنتاجية وقدرتها على توفير احتياجات السوق المحلية، مما يساهم في تقليل الحاجة لاستيراد السلع وتعزيز الأمن الغذائي والصناعي. وتُعتبر مركزًا لاستقطاب الاستثمارات، كما تعمل كمُحرك للقطاعات المرتبطة، مما يجعل إعادة تنشيطها عاملاً حيويًا في خلق فرص عمل جديدة وإحداث انتعاش اقتصادي مبشر في المنطقة.

وفي توجه نحو تنظيم نشاطات العمل ضمن إطار مؤسساتي شامل، قاد نائب رئيس غرفة الصناعة بحلب، إسماعيل حج أحمد، اجتماعاً في مدينة صوران حضره مدير المدينة الصناعية، المهندس محمد بكور، ونخبة من الصناعيين والمستثمرين. ركز الاجتماع على الإسراع في عملية دمج المناطق والمدن الصناعية في الريف ضمن إطار غرفة الصناعة، لضمان تكامل الجهود وتعزيز بيئة العمل والإنتاج برؤية مشتركة لمواجهة التحديات.

تمت خلال الاجتماع مناقشة أوضاع العمل في المدينة الصناعية بصوران، حيث طرح المشاركون رؤى تهدف إلى إحداث تقدم في مستوى الإنتاج وتحسين البنية الخدمية والتنظيمية. وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من الصناعيين في صوران، تكون مسؤولة عن متابعة أوضاع المنشآت وتهيئة الظروف المناسبة للعمل، لتكون صلة وصل مباشرة مع غرفة الصناعة، تنقل المطالب وتعمل على حلها بفعالية.

أكد نائب رئيس الغرفة، إسماعيل حج أحمد، أن تنشيط هذه المناطق ودمجها ضمن إطار مؤسساتي موحّد يشكل دعامة قوية للاقتصاد المحلي. وأكد أن هذه الخطوة لن تقتصر فوائدها على توفير فرص عمل واسعة ودعم الأسواق بالمنتجات الوطنية، بل ستمتد لتعزيز القطاعات المرتبطة بالصناعة مثل النقل والتجارة والخدمات، مما يسهم في دعم فرص تعافي الاقتصاد في حلب في المستقبل القريب.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك