انطلاق الفحوصات لتقييم الأضرار في المحاصيل بدرعا عقب العاصفة
بدأت اليوم عمليات التحقق الحسي الفردي على المحاصيل الزراعية التي تأثرت بتقلبات الطقس المفاجئة التي شهدتها المنطقة مساء الجمعة الماضية، حيث تساقطت كرات من البرد بحجم غير معتاد مما تسبب بأضرار كبيرة على الزروع، خاصة في مناطق وسط وغرب ريف درعا.
وصرح مدير زراعة درعا، المهندس عاهد الزعبي، أن فرق الكشف التي تنفذها الوحدات الإرشادية الزراعية التابعة للمديرية باشرت عملها بعد جولة ميدانية مع مدير دعم الإنتاج الزراعي في الوزارة على المناطق المتضررة. يهدف الكشف لتحديد المناطق المتضررة، بهدف إعداد تقارير بأسرع وقت ممكن، وتقديم قوائم بأسماء الفلاحين والمساحات المتضررة إلى الوزارة لاتخاذ القرار المناسب بشأن نسبة التعويض عن الخسائر التي وقعت على محاصيلهم.
وأوضح مدير الزراعة أنه من خلال الجولات والاطلاع على الأضرار، تبين أنها تركزت في أراضي منطقة تل السمن الواقعة بين مدينتي طفس وداعل وأراضي مدينة إزرع وقرى قرفا وجلين ومساكن جلين. وتشير التقديرات المبدئية إلى أن الأضرار تتفاوت بين 50% و100% على مختلف المحاصيل مثل الفول والبازلاء والقمح واللوزيات وغيرها من الزروع الموجودة في المناطق المتضررة من العاصفة.

