الحجامة وسيلة للوقاية والشفاء
الحجامة تعد أسلوبًا تقليديًا في الطب الشعبي وقديمًا جدًا، يتم تناقله عبر الأجيال ويستمر في التطور. تعتمد الحجامة على استخراج الدم المتكدس باستخدام كؤوس خاصة لتنشيط الدورة الدموية وتنقية الجسم من المواد الضارة. تفيد الحجامة في معالجة الصداع، الآلام المستمرة، وتقوية الجهاز المناعي.
انتشرت الحجامة في العديد من البلدان، وقد أوصى بها بعض الأطباء كابن سينا وأبو بكر الرازي، وازدهرت في أوروبا خلال عصر النهضة.
ذكرت الخبيرة في العلاج الفيزيائي والحجامة، مروة زين الدين، أنها ورثت هذه الطريقة عن ثلاثة أجيال، وبدأت الممارسة منذ كانت في الثالثة عشر. خلال العشر سنوات الماضية، جذبت الحجامة عددًا كبيرًا من المهتمين بسبب فعاليتها في علاج حالات مثل الشقيقة، اضطرابات العين، وآلام الأسنان. تتنوع الحجامة بين وقائية وعلاجية، حيث يتم تنفيذ الحجامة الوقائية في الربيع بينما يمكن إجراء العلاجية طوال العام حسب الحاجة.
وضحت أن الحجامة تستخدم في الربيع كبديل طبي، ومقبولة أيضًا في الصيف استنادًا إلى نصوص دينية. كما أوصت بتوقف تناول الأسبرين قبل يوم من الحجامة، والابتعاد عن البروتينات والدهون لمدة 24 ساعة بعد الجلسة لتجنب الالتهابات الجلدية. يلي الحجامة أعراض مثل التعب وارتفاع الحرارة، وتظهر أعراض المرض بعد الجلسة إذا كان الشخص مريضًا مسبقًا. أكد زين الدين أن الحجامة تعتبر علاجًا شعبيًا موثوقًا في أوروبا وبعض البلدان المجاورة.













