في ظل نقص التأييد.. تأجيل فعالية زهرة الشام والإنتاج المتوقع 25 طناً
رغم المكانة الفريدة التي تتمتع بها “الوردة الشامية” كتراث إنساني مسجل ضمن قوائم “يونسكو” منذ عام 2019 وأهميتها الوطنية كرِمز يزين العملة السورية، تم تأجيل مهرجان جمع الوردة لهذا الموسم إلى العام المقبل.
أعلن محمد الخطيب، رئيس جمعية إنتاج وتسويق الوردة الشامية في قرية “المراح”، في تصريح لصحيفة محلية، أن القرار جاء بالتعاون مع مزارعي المنطقة، رغم الأهمية السياحية والإنتاجية لهذا الحدث السنوي.
أوضح الخطيب أن عدد الشتلات المزروعة وفق الإحصاء الأخير بلغ نحو 70 ألف شتلة ممتدة على مساحة تصل إلى 1500 دونم، مع خطة لتوسيع زراعتها بألف دونم إضافية في حال توفر دعم حكومي.
ورغم أن موسم الجني لم يبدأ بعد، فإن الإنتاج المتوقع يبلغ حوالي 25 طناً، كما أكد رئيس الجمعية، مشيراً إلى أن البيع يتم محلياً ولم يتم تحديد سعر الكيلو حتى الآن، علماً أن بعض الباعة يطرحونه في الأسواق بسعر 50 ألف ليرة.
نفي وجود أي دعم حكومي حالياً، موضحاً مطالب المزارعين بتوفير معدات زراعية للصيانة وحفر الآبار، وإصلاح البئر المعطل لري الوردة الشامية، في ظل التحديات المائية التي تواجههم.
وأشار الخطيب إلى العمل في الخطة المقبلة لاستلام جهاز تقطير حديث بتمويل حكومي، حيث إن الأجهزة الحالية غير كافية، مطالباً المنظمة السورية للتنمية بتزويدهم به.
الوردة الشامية برائحتها وإنتاجيتها القيمة تحتاج إلى دعم كافٍ لتأمين الري وأجهزة التقطير وخفض تكاليف الزراعة للحفاظ على استمرار زراعتها ومنع هجر الأرض، إضافة إلى تأمين تسويق منتجاتها المختلفة دون وجود تصدير خارجي.
والجدير بالذكر، أنه في الماضي كانت تتم المتاجرة بزيتها وماء الورد المهرب إلى لبنان الذي كان يعبئها ويصدرها إلى دول أوروبية بشهادة منشأ لبنانية وفقاً لأحد العاملين في الزراعة والتقطير، مما يهدر حق المزارع السوري.

