القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

بين التوتر والمساندة.. أولياء الأمور يصاحبون أطفالهم في يوم الاختبار
مجتمع

بين التوتر والمساندة.. أولياء الأمور يصاحبون أطفالهم في يوم الاختبار

تكتظ الساحات والشوارع المحيطة بالمدارس خلال فترة امتحانات الشهادات الأساسية والثانوية العامة بالوالدين الذين يرافقون أبنائهم منذ الصباح، في صورة تتكرر كل عام مع بداية تقديم الطلاب لموادهم الامتحانية، التي تمثل أولى محطات التقييم الرسمية خلال مسيرتهم التعليمية.

يعبر العديد من الأهالي عن أهمية البقاء بجانب أبنائهم في هذه الفترة، حيث تقول منى إدريس إنها تساند ابنها خلال امتحاناته لشهادة التعليم الأساسي لمنحه الدعم النفسي ورفع معنوياته. وتضيف أنها تنتظر خارج المركز الامتحاني، لأن وجودها يشعره بالأمان ويساعده على التركيز.

بدورها، تشير سحر حامد إلى أنها تقف مع ابنتها خلال امتحانات البكالوريا، مؤكدة أن دور الأم يتجاوز توفير الطعام وأجواء الدراسة إلى دعم الأبناء خارج المراكز الامتحانية. وتوضح أنها تستعد منذ ساعات الفجر للتأكد من جاهزية أدوات ابنتها الامتحانية وتقديم كلمات الدعم والتشجيع.

أما أحمد هادي، فيؤكد أنه يرافق ابنته لأنها تتعرض للقلق خلال الامتحانات، مشيراً إلى أهمية دوره كأب في تهدئتها وتشجيعها لتقديم أفضل ما لديها.

وعلقت المرشدة التربوية شادية أحمد على أهمية تواجد الأهل بجانب أبنائهم، لافتة إلى أن بعض الطلاب يستفيدون من دعم الأهل في محيط المركز الامتحاني، مما يعزز من هدوئهم وقدرتهم على التركيز.

إلا أنها شددت على ضرورة أن تكون المرافقة متوازنة، بحيث لا تضيف ضغوطاً إضافية على الأبناء بسبب نقل الآباء لأعصابهم إليهم دون قصد.

وأضافت أحمد أن دور الأسرة لا يقتصر على أيام الامتحان، بل يمتد إلى فترة الإعداد من خلال تنظيم الوقت وتوفير البيئة المناسبة للدراسة، مما يسهم في الاستقرار النفسي للطالب داخل القاعة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك