المؤسسة الوطنية للمفقودين تفحص موقعاً يُعتقد أنه يحتوي على بقايا بشرية في ريف حلب الشرقي
أجرت الهيئة الوطنية للبحث عن المفقودين، الخميس 9 يوليو، بالتعاون مع الجهات المعنية، استكشافاً ميدانياً أولياً لمكان يُشتبه بوجود بقايا بشرية فيه في منطقة عيشة بريف حلب الشرقي، بعد تلقي إبلاغ من السكان المحليين.
وأعلنت الهيئة عبر قنواتها الرسمية أن الهدف من التقييم هو تحديد ما يتطلبه الموقع من دعم تقني ولوجستي وقانوني، استعدادًا لاتخاذ الخطوات المناسبة وفقاً للمعايير المهنية والقانونية المعمول بها، لضمان حماية الأدلة واحترام الكرامة الإنسانية للضحايا.
وشددت الهيئة على أن معالجة مثل هذه البلاغات تجري ضمن إطار إنساني واحترافي، يراعي حق الأسر في التعرف على مصير أحبائهم، مع التعاون مع الجهات الرسمية لضمان توثيق وتحقيق نزيه في هوية المفقودين.
وطلبت الهيئة من المواطنين عدم الاقتراب من المواقع المحتمل احتوائها على بقايا بشرية أو قبور جماعية، وعدم التلاعب بها أو إزالة أي مواد منها، وإبلاغ الجهات المعنية عبر الوسائل الرسمية للمحافظة على الأدلة وسلامة الإجراءات.
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية في 12 من يونيو الحالي أنها، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، قد استجابت لبلاغ عن اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا، تحتوي على بقايا عدد من شهداء معارك القلمون الغربي الذين يرجع استشهادهم لعام 2014، خلال مواجهات جرت ضد الميليشيات التابعة للنظام السابق.
وأفادت الوزارة أن قوات الأمن الداخلي أقامت إجراءات أمنية مشددة حول الموقع لضمان حماية الموقع والحفاظ على الأدلة والمعالم الموجودة، ومنع المساس بالمنطقة لحين استكمال جميع الإجراءات القانونية المطلوبة.

