استنفار فرق الإنقاذ والطوارئ لحادث السير المأساوي على طريق دير الزور – دمشق
وقع حادث سير مفجع اليوم السبت على الطريق الواصل بين دير الزور ودمشق، بالقرب من منطقة السخنة، مما أدى إلى مصرع 35 شخصاً وجرح 30 آخرين، نتيجة اصطدام حافلتي ركاب، وفق معلومات أولية استوجبت تعبئة سريعة لفرق الاستجابة والدفاع المدني والجهات ذات الصلة.
تحركت وزارة الطوارئ بسرعة
أشار رائد الصالح وزير الطوارئ وإدارة الأزمات إلى أن فرق الدفاع المدني تفاعلت بشكل فوري مع الحادث، حيث قامت بإطفاء الحرائق وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، بالإضافة إلى تسليم جثث المتوفين واستكمال الإجراءات الضرورية بالتعاون مع فرق وزارتي الداخلية والصحة.
وأفادت وزارة الطوارئ وإدارة الأزمات في تقرير صادر عنها بأن فرق الإنقاذ من مديريتي الطوارئ في محافظتي حمص ودير الزور توجهت إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات الإسعاف والإنقاذ بالتنسيق مع وزارات الصحة والدفاع والداخلية. وشارك في عمليات الإنقاذ سبع فرق إسعاف وإطفاء، عملت على إجلاء الجرحى والمتوفين وتأكيد سلامة الموقع وتنظيم حركة السير.
حالة تأهب صحية وطبية
بدورها، رفعت وزارة الصحة تأهب نظام الإحالة والطوارئ في المستشفيات ومديريات الصحة وبنوك الدم في محافظتي حمص وريف دمشق، وتم تحضير سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المراكز الطبية المختصة.
كما نُقل بعض المصابين إلى مستشفيات دير الزور، وأُحيل آخرون إلى مستشفى تدمر، ليُكملوا العلاج فيما بعد في مستشفيات حمص وفق الخطة المعتمدة.
جهود ميدانية ومتابعة رسمية
أمرت محافظة حمص باستنفار فرق الإسعاف السريع والدفاع المدني ومديرية الصحة، ورفع جاهزية المستشفيات في حمص وتدمر لاستيعاب المصابين، بمتابعة ميدانية مباشرة من قبل محافظ حمص مرهف النعسان الذي يراقب شخصياً عمليات الاستجابة الطارئة.
كما قامت وزارة الدفاع بإرسال عدد من الطائرات للمشاركة في عمليات النقل الطبي للجرحى والضحايا إلى مستشفى حمص العسكري.
وتقدم وزير الطوارئ ومحافظ حمص بأحر التعازي لأسر الضحايا، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وداعين الله أن يرحم المتوفين.

