القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

معالج بالأعشاب يوصي بالاحتفاظ بلائحة من النباتات العلاجية للتعامل مع الأزمات الطارئة
أخبار المحافظات

معالج بالأعشاب يوصي بالاحتفاظ بلائحة من النباتات العلاجية للتعامل مع الأزمات الطارئة

مع تزايد تكاليف الأدوية وزيارات الأطباء والخدمات الصحية، يتجدد اهتمام العديد من المواطنين في سوريا بالأعشاب والنباتات الطبية المستخدمة تقليدياً في العديد من المناطق، بموازاة دعوات لتخزين كميات بسيطة منها للاستخدام في حالات معينة، مع التأكيد على أنها ليست بديلاً عن الأدوية عند الضرورة.

يخبر طبيب الأعشاب عبد العزيز علي أن البيئة الطبيعية في سوريا غنية بأنواع من النباتات التي تُستخدم منذ زمن بعيد في الطب التقليدي، مثل الزعتر البري، البابونج، الميرمية، النعناع، المليسة، الزوفا، الخبيزة. تظهر الدراسات التي أُجريت في محافظتي حمص وحماة استخدام أكثر من 75 نوعاً من النباتات في الطب الشعبي لمعالجة أو تخفيف آثار مرتبطة بأكثر من مئة حالة مرضية. كما أظهرت دراسة في محافظة حلب استخدام العديد من النباتات في الطب المحلي الشعبي.

يوصي علي بتخزين بعض الأعشاب في المنازل السورية، ومنها:

– الزعتر البري: يُستخدم في علاج السعال والبرد ومشاكل الجهاز الهضمي.
– النعناع: يُفيد في حالات الغازات وعسر الهضم ونزلات البرد.
– البابونج: يُستخدم في تحضير مشروبات لعلاج اضطرابات المعدة والبرد.
– الزوفا: تُساعد في علاج بعض أعراض الزكام والمغص ومشاكل التنفس.
– الميرمية: تُستخدم في مشروبات وأطعمة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.
– المليسة: تُساعد في علاج المغص وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي.
– إكليل الجبل: يُساعد في ضبط الهرمونات.
– القرفة: تُفيد في تحسين صحة القلب ومستوى السكر.
– بذور الشيا: غنية بالألياف والمعادن وتُساعد في ضبط الوزن.
– بذور الكتان: تُحسن الهضم وتخفض الكوليسترول.
– الشوفان: غني بالألياف والبروتينات، يُحسن المناعة ويدعم الجسم.

يوضح علي أنه ينبغي أن تكون الأولوية للأعشاب المعروفة والمحددة، وأن تُحفظ بعيداً عن التلوث، ثم تجفف وتُخزن في أوعية محكمة الإغلاق مع كتابة اسم النبات وتاريخ جمعه على العبوة.

ويشدد على أن هذه الأعشاب يمكن أن تكون جزءاً من مخزون منزلي، لكنها ليست بديلاً عن الأدوية الموصوفة مثل المضادات الحيوية أو أدوية الأمراض المزمنة أو التدخل الطبي في الحالات الخطيرة.

يحذر علي من تحويل الاستخدامات الشعبية إلى علاجات مؤكدة، ويؤكد على الحاجة لمزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها. يجب الحذر من جمع النباتات البرية غير المعروفة، إذ قد تتشابه مع نباتات سامة، وينبغي عدم استخدام أي نبات بري غير محدد الهوية وعدم إعطاء المستحضرات العشبية للأطفال أو الحوامل أو المرضى من دون استشارة مختص، مع الانتباه لاحتمال تداخل الأعشاب مع الأدوية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك