القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

العثور على مدفن جماعي في أريحا بريف إدلب يعود لمعتقلين أُعدموا في زمن النظام السابق.
أخبار المحافظات

العثور على مدفن جماعي في أريحا بريف إدلب يعود لمعتقلين أُعدموا في زمن النظام السابق.

اكتشف مقبرة كبرى تحتوي على بقايا بشرية، شمال مدينة أريحا بضواحي إدلب، خلال عمليات تجديد للطريق الرابط بين أريحا وإدلب.

ويرجح سكان المنطقة أن البقايا تعود إلى أفراد أوقفتهم قوات النظام السابق خلال حملة أمنية في المدينة في شهر رمضان عام 2012، قبل أن يتم تصفيتهم ودفنهم في الموقع، وفقاً لما أفاد به الصحفي يوم الأربعاء 19 آب.

وفقاً لشهادة أحد الأهالي، فقد اقتحمت قوات النظام المدينة في رمضان عام 2012، بعد أن كانت تتمركز على الحواجز المحيطة بها، وأطلقت حينها حملة اعتقالات شملت عشرات الأشخاص.

وذكر أنه رأى من منزله القريب من مجمع أريحا في منطقة الميدان مجموعة معتقلين، أيديهم مقيدة بالسلاسل، يقودونهم سيراً نحو حاجز بالقرب من مدخل المدينة.

وأضاف أنه شاهد إمام مسجد بلال من بين المعتقلين، وهو يتعرض للتعذيب والإذلال على الحاجز.

وأشار الشاهد إلى أنه بعد شهور من اختفاء المعتقلين، علم الأهالي من خلال عسكري منشق كان يخدم في أحد الحواجز أن المعتقلين تم إعدامهم ميدانياً، ونوه إلى أن بعضهم أُحرق في برميل، ثم دفنوا على الطريق بين إدلب وأريحا.

أوضح أنه أثناء أعمال ترميم الطريق لاحظ العمال ظهور عظام بشرية، مما دفعهم لإبلاغ الجهات المعنية التي حضرت إلى المكان وبدأت العمل على استخراج الرفات وتوثيق الموقع.

بحسب أحد أقارب المفقودين، فإن حملة الاعتقالات أسفرت عن توقيف حوالي 45 شخصاً، من بينهم والده وشقيقه، حيث تم الإفراج عن بعضهم وقتل آخرون.

أعربت أسر المفقودين عن أملهم في أن تسهم عمليات استخراج العظام وتحديد هويتها في معرفة مصير أبنائهم ودفنهم بكرامة، بما يمكن العائلات من إغلاق ملف طال انتظاره.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك