القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

هزيمة ثقيلة مجدداً لمنتخبنا الوطني أمام نيوزيلندا في تصفيات مونديال كرة السلة!
رياضة

هزيمة ثقيلة مجدداً لمنتخبنا الوطني أمام نيوزيلندا في تصفيات مونديال كرة السلة!

الحرية – معين الكفيري :
تعرض منتخبنا الوطني لهزيمة مريرة أمام نظيره النيوزيلندي بفارق 52 نقطة وبنتيجة 126-74 في اللقاء الذي جمعهما في قاعة موف أوف آسيا أرينا بالعاصمة الفلبينية مانيلا، ضمن المرحلة الثانية من النافذة الرابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة 2027.

فجوات كبيرة:

الخسارات الفادحة أمام أستراليا ونيوزيلندا ليست المشكلة الرئيسية، بل الفجوات واسعة للغاية بدنيًا وفنيًا وحتى في أطوال اللاعبين، ولكن المشكلة تكمن في نمط من الاستسلام يسيطر على هذا الجيل وأن تخسر بفارق كبير من النقاط أمام أستراليا بفارق 59 نقطة وأمام نيوزيلندا بفارق 52 نقطة ضد دفاع قوي يمنع التسجيل أو هجوم كاسح، حينها لن نلوم الفريق لمعرفة الجميع بالفروقات.

المشكلة مع منتخبنا هي مأساة الروح الانهزامية والأخطاء الأساسية التي يرتكبونها، وموجات فقدان الكرة المتكررة التي نرتكبها في منتصف ملعبنا بشكل غريب وسهل للغاية مع لعب غير منظم بعيد عن مبادئ كرة السلة الذي نقدمه في مباريات عدة.

أستراليا ونيوزيلندا بعيدون عنا والفجوات كبيرة، لكن هل الجيران في الأردن (بالتأكيد لديهم تاريخ سلوي عريق ومنتخب قوي جداً) الذين يلعبون دون دوري حالياً تقريباً ودون إمكانيات مادية في دوريهم أو اهتمام جماهيري. هل الفارق معهم يصل لدرجة الخسارة بـ52 نقطة؟

أم المباريات التي نخوضها ونحتاج لتعاطف المنافس في اللحظات الأخيرة والسماح لفريق محترف أن يصل لحاجز الـ40 نقطة كما أمام الأردن، أو مع إيران في كأس آسيا، حيث وصلنا بمعجزة للنقطة 43، أو حتى الخسارة الكبيرة أمام غوام أو الانهيار في دمشق 2023 أمام البحرين وثلاثياتهم.

بعض الأسماء منذ سنوات لا تقدم شيئًا للمنتخب وهي تحمل بطاقة دائمة بالفريق، والأفضل أن نرى وجوهًا جديدة بدلاً عنها رغم عدم الاقتناع بقدراتهم لن تبقى كرة السلة السورية الضحية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك