القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

هل يكون المدرب الهولندي مسؤولاً عن هزائم فريقنا الوطني الشاب؟
رياضة

هل يكون المدرب الهولندي مسؤولاً عن هزائم فريقنا الوطني الشاب؟

انتهت مشاركة منتخبنا الشاب في تصفيات بطولة آسيا، المؤهلة للنهائيات المقررة في الصين عام 2027، بإخفاق جديد يضاف إلى سلسلة الإحباطات التي تعاني منها منتخباتنا في البطولات العالمية.

حيث اختتم منتخبنا مباراته الأخيرة بخسارة بثلاثة أهداف نظيفة أمام المنتخب الأوزبكي المضيف، الذي تصدر مجموعته برصيد كامل من النقاط عبر تحقيقه ثلاث انتصارات. فشل منتخبنا في التأهل كمتصدر للمجموعة الثانية التي ضمت أوزبكستان والهند وبنغلادش، أو كأفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني، وانتهى به الأمر في المركز الثالث قبل الأخير ليغادر مع بنغلادش دون تحقيق أي نتائج.

كان الأمل معقوداً على تجاوز الهند في المباراة الافتتاحية كمفتاح للتأهل، لكن التوقعات لم تكن واقعية، حيث خسرنا بهدف واحد، مما وضع الهند في المركز الثاني خلف أوزبكستان.

من الناحية الفنية، حصل منتخب الشباب على فرصة جيدة للاستعداد للمنافسات من خلال معسكرات تدريبية في لبنان ودول الخليج وأوروبا. توقع الكثيرون أن النتائج السلبية السابقة ستستمر في التأثير على أدائه الدولي، حيث ظهر المنتخب بمستوى متواضع وغير منظم في المباراة، على عكس الأوزبك الذين اعتبروا المباراة تدريبية وطبقوا فيها استراتيجياتهم بفعالية.

وبالنسبة لاختيارات المدير الفني الهولندي لمنتخبنا، تُطرح تساؤلات حول مدى دقتها، وهل كانت تلك الخيارات نابعة من قراراته الشخصية أم أنها فُرضت عليه كما هو الحال في العديد من المنتخبات.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك