التمارين الجسدية وتنظيم مستويات السكر.. أسلوبان لحماية العقل من التراجع الذهني
دراسة جديدة تظهر أن النشاط الحركي وسلامة مستويات السكر في الدم خلال فترة منتصف العمر يمكن أن يساهما في تأخير التراجع المعرفي، مما يبرز أهمية العناية بصحة القلب والأوعية الدموية للحفاظ على وظائف المخ مع تقدم العمر. شملت الدراسة 402 مشاركاً من البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين لم يظهر لديهم أي علامات تدهور معرفي عند بدء الدراسة، ونشرت نتائجها في مجلة علمية. وبيّنت النتائج أن النشاط البدني ومستوى سكر الدم هما من أبرز العوامل المؤثرة في القدرات المعرفية بمرور الوقت. كما وجد أن النشاط الحركي العالي مرتبط بتقليل التدهور المعرفي لدى فئة معينة من المشاركين، في حين أن الحفاظ على مستويات سليمة للسكر في الدم يؤثر إيجابياً على فئة أخرى. ينصح بالبالغين بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل، والاهتمام بمراقبة مستويات السكر لتفادي أي مشاكل صحية محتملة. الحفاظ على صحة القلب والأوعية يتضمن أيضاً السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول واتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن التدخين.

