القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

العقارات في دمشق.. تنافس مستجد بين الشركات العقارية ومنصات التواصل الاجتماعي
أخبار المحافظات

العقارات في دمشق.. تنافس مستجد بين الشركات العقارية ومنصات التواصل الاجتماعي

أصبح السؤال “أين الإعلان؟” يتردد بشكل متكرر في دمشق بين الباحثين عن منزل للإيجار أو للشراء، في ظل تغيّر قواعد سوق العقارات، حيث أصبحت الهواتف المحمولة وسيلة رئيسية للوصول إلى العروض المتاحة. فقد تحولت مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتلغرام إلى منصات هامة يمكن للمالكين نشر عقاراتهم من خلالها مباشرة، مما يتيح للمشترين والمستأجرين مقارنة الخيارات وتجنب الوساطة المكلفة.

في السنوات الأخيرة، تغيرت قواعد الوصول إلى العقار جذرياً، حيث أتاحت صفحات ومجموعات متخصصة في كل حي تقريباً في دمشق وضواحيها للمالكين التواصل بشكل مباشر مع المهتمين، متجاوزين بذلك الدور التقليدي للمكاتب العقارية.

وفقاً لأحد أصحاب المكاتب العقارية في المزة، فقد سهلت هذه الصفحات الوصول المباشر بين المالك والمشتري، مما جنبهم كلفة الوساطة العالية التي تصل في بعض الأحيان إلى 2.5% من قيمة العقار.

ومع ذلك، يعد دور الوسيط أو المكاتب العقارية لا يزال ضرورياً في بعض مراحل الصفقة، حيث أن الإعلان الرقمي لا يضمن صحة المعلومات أو جودة العقار.

وتتحول أدوار المكاتب العقارية الآن إلى تقديم الخبرة، بدلاً من أن تتمثل قيمتها في الحصول على معلومات حول العقارات المتاحة. وأصبحت الوسائل الرقمية أداة تسويقية فعّالة للمكاتب والشركات العقارية، تقدم الملفات التفاعلية وطرق العرض الحديثة للزبائن.

التكنولوجيا لم تلغِ السوق التقليدي، لكنها سحبت من أيدي الدلالين واحدة من أهم أدواتهم: المعلومات. اليوم، أصبح من المهم أكثر أن يبحث المستهلك عن العرض أو رقم الهاتف عبر الشاشة، فيما يستمر الوسيط في تقديم خدماته في توفير الثقة والخبرة والقدرة على إتمام الصفقات.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك