في اليوم العالمي للإشارة.. تعزيز الإدراك بلغة تواصل جوهرية وثقافة وهوية
أقامت الأكاديمية النسائية في جامعة دمشق، بالتعاون مع جمعية «إشارتي لغتي»، احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، بهدف زيادة الوعي بأهمية هذه اللغة ودورها في تعزيز التواصل ودعم دمج الصم في المجتمع.
أكدت هدى هيثم محمد، رئيسة جمعية «إشارتي لغتي» وأول صماء حاصلة على الماجستير في الإرشاد الاجتماعي بسوريا، أن الهدف الرئيسي هو دمج الصم والناطقين، وتمكينهم وتعزيز وعيهم بحقوقهم خاصة في مجالات التعليم والعمل والوصول إلى المعلومات. كما تهدف الفعالية إلى كسر الحواجز بين الصم والمجتمع وتسليط الضوء على المبادرات التي تسهل حياتهم اليومية.
من خلال هذه الفعالية، يتم الاحتفاء بالهوية الثقافية للصم ولغة الإشارة كوسيلة فريدة للتواصل. تعمل الجمعية على تنظيم دورات تدريبية متنوعة وبرامج توعوية للأمهات الصم، وتشمل دورات في لغة الإشارة ومبادرات للحماية والتوعية.
وتصف رئيسة الجمعية الاحتفال بيوم لغة الإشارة كمحطة سنوية لتجديد الالتزام بدعم الصم ودمجهم في المجتمع، مؤكدةً على أهمية توفير بيئة داعمة تفتح أمامهم الفرص المتساوية. كما شددت غالية حبال، رئيسة وحدة تمكين المرأة، على الحق في التعليم المتكافئ وتسهيل تعلم لغة الإشارة لتعزيز تطورهم الأكاديمي والاجتماعي.
أوضحت د. غنى نجاتي أهمية الدعم النفسي للصم، مشيرةً إلى التحديات النفسية التي يواجهونها بسبب ضعف التواصل والعزلة، ومؤكدة على أن لغة الإشارة هوية وثقافة. تأتي هذه الفعالية لتعزيز التواصل والتفاهم والاحترام بين الجميع، والتأكيد على أهمية لغة الإشارة كوسيلة للتفاعل والمشاركة.

