القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

مصرف الدم في اللاذقية يواجه عجزاً في الإمدادات ويوجه نداءً للتبرع الاختياري.
أخبار المحافظات

مصرف الدم في اللاذقية يواجه عجزاً في الإمدادات ويوجه نداءً للتبرع الاختياري.

في ظل تزايد الطلب اليومي على الدم ومكوناته، يستمر بنك الدم في اللاذقية في مساعيه لتلبية احتياجات المرضى والحالات الطارئة، رغم التحديات المتعلقة بتراجع عدد المتبرعين.

وفي تصريح خاص، شرحت الدكتورة سوسن حرفوش، مديرة بنك الدم في اللاذقية، وضع المخزون الدموي وطرق التعامل مع النقص، وأهمية توعية الشباب بأهمية التبرع الطوعي.

أشارت حرفوش إلى أن الضغط الأكبر يُمارس على زمر الدم ذات الانتشار الواسع، مثل +A و+O، مبينة أن هناك نقصاً عاماً في المخزون بسبب قلة المتبرعين، مما يُشكل تحديات مستمرة للفرق الطبية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، خاصة في الحالات الطارئة. وذكرت أن متوسط عدد المتبرعين شهرياً يبلغ حوالي 2500 شخص.

أوضحت حرفوش شروط التبرع بالدم، مشيرة إلى ضرورة أن يتراوح عمر المتبرع بين 18 و65 سنة، وأن لا يقل وزنه عن 50 كيلوغراماً، مع التأكيد على أن تكون نسبة «الهيماتوكريت» ضمن المعدلات الطبيعية، والضغط الشرياني مضبوطاً، نبض القلب بين 60 و100 ضربة في الدقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص الأصحاء التبرع من 3 إلى 4 مرات في السنة.

فيما يتعلق بحملات التبرع، أوضحت أنها تُنظم غالباً في المناسبات الوطنية، ويتم اللجوء إلى حملات متنقلة عندما ينخفض المخزون، مع التركيز على ترويج التبرع كعمل إنساني تطوعي لإنقاذ حياة المرضى.

أكدت حرفوش أن كافة أكياس الدم تخضع لفحوص دقيقة للكشف عن الأمراض المعدية، مثل التهاب الكبد وفيروس HIV، ويتم عزل وإتلاف أي كيس مشتبه به وفق المعايير الصحية. وأوضحت أن مدة صلاحية الدم تختلف حسب نوعه.

بيّنت مديرة بنك الدم أن التحديات تتعلق بالحفاظ على مخزون كافٍ لتلبية الطلبات، وقالت إن المؤسسة تعمل على تحسين البنية التحتية وتوفير التجهيزات اللازمة، مع خطط مستقبلية لدعم مرضى الأورام.

وفي الختام، وجهت حرفوش نداءً للمجتمع لتعزيز ثقافة التبرع، مؤكدة أن التبرع بالدم هو عمل إنساني ينقذ الأرواح ويدعم المرضى، ويعود بالفائدة على المتبرع ذاته. انتهت بالقول: «التفاني في العطاء يمكن أن يُغير مصير حياة بأسره».


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك