هدم وإزالة الأجزاء المتضررة استعداداً للشروع بالأعمال البنائية لجسر حطلة في دير الزور
تقوم فرق العمل التابعة للشركة العامة للبناء والتشييد، والتي تعاقدت معها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، بمواصلة أعمال إزالة وتفكيك الأجزاء المتضررة من جسر حطلة لليوم الثاني. يتم ذلك كجزء من مشروع إعادة ترميم الجسر بعد سنوات من توقف المرور عليه، بسبب الأضرار الناتجة عن القصف الجوي في الفترة السابقة.
أكد مدير فرع الطرق في دير الزور، المهندس عبد الكريم الخضر، أنه قد تم الانتهاء من إعداد الموقع، مما يسمح ببدء أعمال البناء. وأوضح أن الأضرار لحقت بجسم جسر حطلة الذي يربط مركز دير الزور مع المدن والقرى في الريف الشمالي ومنطقة الجزيرة. وأشار إلى أن الأضرار توزعت على 6 فتحات من أصل 11، حيث يبلغ طول الجميع 425 متراً.
أوضح الخضر أن أعمال الترميم معقدة وقد تستغرق سنة وفق العقد مع الشركة، نظراً لارتفاع منسوب الفرات. وأشار إلى أن الفتحات المتضررة تحتاج إلى 60 جائزاً مسبق الصنع، وسيتم تركيبها بعد تجهيز القواعد. وأوضح أن العمل يسير بالتوازي بين تجهيز الجوائز والقواعد.
كما أضاف الخضر أن هناك تجهيزاً للقواعد والركائز لتركيب الجوائز على شكل “I”، يليها تنفيذ الأرصفة ومجاري تصريف مياه الأمطار والدهان والإضاءة وغيرها، مع الأمل بألا يتجاوز العمل عاماً.
وكان ارتفاع منسوب نهر الفرات قد تسبب بانهيار بعض الجسور المؤقتة مثل الجسر الترابي في دير الزور وجسر المريعية وجسر البوكمال. يخضع جسر مدينة الميادين حاليًا لدراسات فنية، بالإضافة إلى تدعيم جسر العشارة.
أعرب السكان عن أملهم في إعادة تأهيل كافة جسور نهر الفرات وطلبوا إعادة تسمية جسر حطلة، ليمثل معاني الحرية والشهداء بدلاً من الاسم القديم “السياسية”. وتضم المحافظة 26 جسراً، منها 14 على نهر الفرات و12 على الأودية.

